متحف التراث الأردني
كلية الآثار والأنثروبولوجيا - جامعة اليرموك
1- البيت الريفي


هو نموذج لبيت ريفي قديم يمثل الحياة الاجتماعية للإنسان، ظهر هذا النوع من البيوت في القرى، حيث مارس الفلاحون اقتصادًا زراعيًا اعتمد على زراعة المحاصيل الحبوبية وزراعة الأشجار المثمرة كأشجار الزيتون. ارتبطت وظائف البيت الريفي ومكوناته بالنمط الاقتصادي الاجتماعي الذي اعتمد على الزراعة والرعي، وجاءت أقسامه محددة بوظائفه؛ فالباحة هي "الحوش" الذي تتصل به جميع وحدات البيت المختلفة، حيث يتم فيها إعداد الطعام، وغسل الثياب، وإعداد الحبوب القادمة من الحقل كالغربلة والتنظيف والجرش. أما غرفة المعيشة فتنقسم إلى ثلاثة مستويات: سفلي يستخدم كمطبخ، وعلوي حيث ينام أفراد العائلة، و"العليّة" حيث ينام الوالدان. وعلى الطرف الآخر من الحوش يقع الاسطبل والمخزن وغرفة الطابون.
2- الصالة الأولى: العصور الحجرية

تتناول الصالة الأولى العصور الحجرية بمراحلها المتعددة، حيث استخدم الإنسان الأدوات المصنوعة من الحجارة المحلية كالبازلت والصوان ليتكيف مع البيئة المعيشية. ظهر التاريخ البشري في الأردن منذ أكثر من مليون ونصف المليون سنة، واعتمد الإنسان خلالها على صيد الحيوانات البرية وجمع بذور الأعشاب. في الألف الثامن قبل الميلاد حدثت تغييرات اقتصادية حاسمة ببدء تدجين الحيوانات والنباتات كالقمح والشعير، فأصبح الإنسان منتجاً لقوته. تأسست قرى زراعية كبيرة وتطورت المنازل، وفي عام 6000 قبل الميلاد بدأ الإنسان بصناعة الفخار، ومع بداية الألف الرابع قبل الميلاد بدأ بصهر النحاس.
3- الصالة الثانية: العصور البرونزية والحديدية


في الألف الثالث قبل الميلاد شهد الأردن مراحل تمدن، فتطورت القرى إلى مدن محصنة، وأدى خلط النحاس بالقصدير إلى إنتاج البرونز. في النصف الثاني من الألف الثاني قبل الميلاد ظهرت ممالك عمون ومؤاب وأدوم، واتخذت من عمان وذيبان والكرك وبصيرة عواصم لها، وظهرت تماثيل وكتابات تاريخية مهمة. كما استخدم الإنسان الحديد في صناعة الأدوات.
4- الصالة الثالثة: الفترات الكلاسيكية



تشمل الفترة النبطية التي تميزت بالمعمار وأنظمة الري المتطورة. في عام 106م ضم الإمبراطور تراجان الأنباط إلى الرومان، وظهرت المرفقات الجنائزية والزجاج والمجوهرات. في العهد الروماني اتحدت مدن الديكابولس، وفي القرن الرابع الميلادي أصبحت المنطقة ضمن الدولة البيزنطية وازدهرت في عهد جستنيان.
5- الصالة الرابعة: الفترات الإسلامية


فترة السيادة العربية حيث احتل الأردن موقعاً مركزياً في الدولة الأموية، وشهدت المنطقة نهضة صناعية وزراعية وتجارة مزدهرة. ظهرت القصور الصحراوية، ومع الأيوبيين والمماليك عاد الاستقرار، واشتهر وادي الأردن بصناعة السكر. واستمرت القرى والمدن كمواقع استيطان حتى الوقت الحاضر.
