أخبار الكلية

لحصوله على وسام جلالة الملك عبدالله الثاني للتميز من الدرجة الثانية جامعة اليرموك تكرّم الدكتور كفافي

أقامت جامعة اليرموك حفلا تكريميا للدكتور زيدان الكفافي من كلية الآثار والانثروبولوجيا في الجامعة بمناسبة حصوله على وسام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز من الدرجة الثانية، وذلك تقديراً لجهوده الكبيرة وعطائه المتميز في توثيق تاريخ الأردن القديم، ودوره في تعميق ثقافة المعرفة بآثار الأردن وتاريخه الحضاري.

وقال الدكتور رفعت الفاعوري رئيس الجامعة إن هذا الإنجاز للدكتور الكفافي يعد مصدر فخر واعتزاز لأسرة اليرموك لأن التكريم جاء من عميد آل البيت جلالة الملك عبدالله الثاني، متمنيا للدكتور الكفافي مزيدا من التقدم والنجاح.

وأشاد بالإسهامات والإنجازات المتميزة التي حققها الدكتور الكفافي، حيث كان له بصمة متميزة في مختلف المحافل الدولية والإقليمية والمحلية في مجال الآثار، مثمنا الجهود التي بذلها في سبيل رفعة اسم الجامعة والمحافظة على سمعتها العلمية العريقة.

ودعا الدكتور الفاعوري الأسرة الأكاديمية في الجامعة أن تحذو حذو الدكتور الكفافي في الإبداع والريادة والابتكار في مختلف حقول المعرفة في سبيل بناء أردننا الغالي، ورفعة جامعتنا الغالية.

من جانبه قال الدكتور كفافي إن تكريمه من قبل صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بهذا الوسام يدل على مدى الاهتمام الذي توليه القيادة الهاشمية بالعلم والعلماء من أبناء الوطن، ويعد تكريما ومفخرة لأسرة اليرموك كافة.

وثمن جهود إدارة الجامعة التي لم تألُ جهدا في دعم الأكاديميين والباحثين وتحفيزهم للنهل من مختلف حقول المعرفة، لافتا إلى أنه يعتز بهذا التكريم الذي يأتي من المؤسسة التي ينتمي اليها منذ 35 عاما، فلولا دعم إدارات الجامعة التي كانت على الدوام بمثابة الحضن الدافئ، وزملائه من كلية الآثار والانثروبولوجيا ما استطاع الوصول إلى هذا الإنجاز، فالتميز والإبداع ليس للشخص المعني فقط، وإنما للمؤسسة التي ينتمي إليها.

وفي نهاية الحفل الذي حضره نواب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والإدارية، والمراكز والجودة، الدكتور زياد السعد، والدكتور عبدالله الجراح، والدكتور أحمد العجلوني، والسادة عمداء الكليات، وعدد من المسؤولين بالجامعة، قدم الدكتور الفاعوري درع الجامعة للدكتور الكفافي تقديرا لحصوله على الوسام وإنجازاته العلمية عبر مسيرته الخيرة.

ويذكر أن الدكتور كفافي حاصل على شهادة الدكتوراه 
في آثار الشرق الأدنى القديم من جامعة برلين الحرة في ألمانيا عام 1982 ، واشرف على العديد من التنقيبات والمواسم والمسوحات الأثرية في مختلف المواقع في  المملكة.