آثار قمران ومخطوطات البحر الميت

تأليف: جودي ماغنس 
ترجمة: إخلاص القنانوة 
الناشر: المشروع الأردني لمخطوطات البحر الميت، جامعة اليرموك
2012
ر د م ك: 9-08-474-9957-978

تبدأ جودي ماغنس كتابها بالتعريف بالموقع، وبتاريخ اكتشافه واكتشاف المخطوطات، ثم تطرح في الفصول التالية مجموعة من الأسئلة في مقدمتها السؤال الآتي: "هل كان الآثاريون سيعدون قمران قرية طائفية لو لم يعثروا على مخطوطات البحر الميت قربها؟"، وتجيب عليه بإجابتين: الأولى، لا، فعلى الأغلب لم تكن قمران لتعد قرية طائفية دون المخطوطات، ولكنهم، في المقابل، لن يحسبوها ضيعة ريفية أو حصناً، بل لربما عدوها موقعًا استثنائيًا يتفرد بخصائص كثيرة، بما في ذلك مخلفات عظام الحيوانات، ووفرة المغاطس الطقوسية الكبيرة، والمقبرة المجاورة للموقع. والإجابة الثانية أهم من سابقتها: لِمَ ينبغي أن يتجاهل الآثاريون المخطوطات بوصفها، هي الأخرى، دليلاً آثاريًا، كما حاول مؤيدو التفسيرات البديلة أن يفعلوا؟ فماغنس ترى أن قمران تتيح للآثاريين فرصة فريدة لاستخدام الأدلة الآثارية جنبًا إلى جنب مع المعلومات الواردة في المصادر التاريخية القديمة والمخطوطات لفهم حياة جماعة من الجماعات، فهي لا ترى وجهًا لإغفال الآثاريين للمخطوطات، خاصة أنها تشتمل على أدلة مكملة للدراسات الآثارية.